وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

أنا دايما يانور كل مليح

عبد الغني النابلسي

أنا دائماً يا نـور كل مليح بين الكنـاية فيك والتصريح
أبدي الهـوى طوراً واكتم تارة ومدامعي تنبيك عن تبريح
أما الحشـاشة في هواك فإنني أنفقتها في رغبة الترويح

أنا بين جسـم من صدودك ناحل شغـفاً وقلب بالبعاد جريح
واضالع بالاصطـبار شحيحة وجداً ودمع فيك غير شحيح

وأنا الذي بين الحواسد والعدا ما بين هجـو في الهوى ومديح
مقل تسح ولا تشـح فدمعها مغنى اللبيب به عن التوضيح

يا أيها البـدر الذي لما بدا بالحسن اخـرس نطق كل فصيح
لك وجنة هى في النواظر جنة وجهنم في قلب كل طريح

وترى العيـون جمال وجهك مقبلاً فتضج بالتهـليل والتسبيح
أحمامة الوادي قفي وترنمي فعلى غرامك ظاهر ترجيح

لا الصبر للتضعيف مفتقر ولا ذا الشوق محتاج الى التصحيح
لمعت بروق الابـريقين وقد جرت امطار جفـن بالبكاء قريح

وروى النسيـم لنا أحاديث الحمى عن عرفج عن زرنب عن شـيح
حتى أهاج بنا الغـرام فيا له في الحب من خبـر رواه صحيح

بالله بلغ يا نسيـم الريح عن شوقي وبـالغ يا نسيم الريح
وأسأل بلطف منيتي عني ولا تأتي بوجه للمليح قبيح

وأنعت له وجدي القديم وصف له شغفي وما ألقى من التبريح
طفح الغـرام على حتى بالهوى صرحت في حبي لكل صبيح

وكتمته لما بدا لنواظـري نور الخباء وملت للتلميح
وأنا الذي يهـوى المليح تعممي أبداً ومن شـوقى له توشيح

إنشاد عبد الله فضل الله
تقديم إبراهيم محمد مكي

إنشاد عبد الكريم علي موسى
تقديم محمد فضل محمد

النور محمد حمد
إنشاد وتقديم (2)

عبد الكريم علي موسى
إنشاد وتقديم (2)