وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

أنت في بالك خاطر

عبد الغني النابلسي

أنت في بالك خاطر فانمح عنك وخاطر

وصل الجزء بكل ثم كن للكل فاطر

وانتشق زهر رياضي فبطيبي الكون عاطر

وانتهض وارفع كفوفا فسحاب الجود ماطر

وإذا بان همام لك من ذانك شاطر

عدا عن سلسلة النفس وأغلال الخواطر

وتيقن أن سري حارس فيك وناظر

إنشاد إخلاص همد
تقديم النور محمد حمد (1)

إنشاد مجموعة كسلا
تقديم عوض الكريم موسى