وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

أنت فينا تصطفينا

عوض الكريم موسى

أنت فينا تصطفينا * تجتلي منا الدفين

يا سلام الخائفين * يا حمى المستضعفين
قد وجدنا ما فقدنا * إذ بكم عنا كفينا

عنه لم تغن الإشارة * ماله نعت وشارة
ماله منا بشير * إذ أتى فهو البشارة

قل لمن قد جاء يسأل * عنك عن مثواك فأسأل
لن تراه غير ومض * قبل أن تفنى وتجهل

فهو في نور الوضاءة * وهو في نار المضاءة
وهو في روح التأني * وهو في هول الفجاءة

إنشاد عبد الله فضل الله
تقديم عماد علي إدريس

إنشاد إخلاص همد
تقديم بتول مختار (1)