وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

الوَفـَا للحُرِّ دِين

عصام عبد الرحمن

أيـن أحبـــاب فــؤادي؟
من هم ذُخري وزادي
مـن أنا ســاروا لأنت
وأنــا بـين الوهــــــاد
مـــن عبـــادٍ ظالـمين

أيُّــها الراحـل مـــهلا
كـُنت في البيـداء أهلا
وأنــا في حِـرْز أنـْتَ
فــــإذا بــيـنٌ تــدلـى
من جـهالات الظنون

سِر علي درب الخليل
تحت رايات الأُصـول
مـن أنـا هــاجر لأنت
واسْتَقِم عند الوصـول
وأنْـتَشِق عَرف الفنون

عُـج علي حان الأحبة
واعتصر خمر المحبة
مــن انا فارجــع لأنت
تنـدثر أحــزان غـُرْبة
أشـعلت جـمر الحـنين

رُدَّ ايـــام الصــــــفاء
وانـْزَعن ثـوب الخفاء
فأنا أنــــــت .. وأنت
من غيــــاهِيب العَمَاء
حـــارِسي عبر السنين

أشرقي أنــــوار ذاتي
وأهتكي ســــرَّ الحياة
فأنا فــــانٍ .. وأنــت
بالـوفا تـُحْـيِّ مـواتِي
والــوفِا للـــحُرِّ دِيــن

لا توجد تسجيلات إنشاد