وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

إن رمتَ أن تدرك كل المنى

عبد الغني النابلسي

إن رمت أن تدرك كل المنى
وتنجلي عنك غواشي العنا
فارض وكن بالله مستيقنا
يا أيها الراضي بأحكامنا * لا بد أن تحمد عقبى الرضى

ولا تخض في أمر ربي السما
تبق كذا منطرحا في العما
وإن أردت الهم أن يعدما
فوض إلينا وابق مستسلما * فالراحة العظمى لمن فوضا

صبر الفتى يلجي لمطلوبه
كيوسف الدنيا ويعقوبه
واشرب صفا التحقيق من كوبه
لا ينعم المرء بمحبوبه * حتى يرى الخيرة فيما قضا

إنشاد إخلاص همد
مجموعة قصائد (2)

إنشاد وجدان فتح الرحمن - مجموعة قصائد