بروق الحي لماعة ونفس الصب طماعة
وكتمان الهوى طاعة ولكن هذه السـاعة
رأينا وجـه من نهوى ومنا حقت الدعوى
ونلنا الرتبة القصوى وابدى النور شعشاعه
ترنم أيها الحـادي أنا في يمـنة الوادي
ولمع البـرق لى بادي ودنيا الغير خـداعه
مطايانا بنا سارت وفى غور الحمى غارت
واطيار المنى طارت وقد مد الفتى باعه
وصلى ربنا حقا على خير الورى صدقا
به عبد الغنى يرقى يقوى الله أسماعه
بروق الحي لماعة
٢٩ اكتوبر ١٩٧٦
بروق الحي لماعة
29 اكتوبر 1976
بروق الحي لماعة
26 أغسطس 1976