ولكن كيف يُمَرِّن الإنسان نفسه بطريقة منظمة على أن يحيا دائما في حالة من الوعي الداخلي واليقظة وضبط النفس؟؟ الجواب قريب: ((أن يقلِّد محمّداً فى منهاج حياته تقليداً واعياً مع الثقة التامّة بأنّه قد أسلم نفسه إلى إرادة هادية ومهتدية، تجعل حياته مطابقة لروح القرآن وشخصيّته متأثّرة بشخصية أعظم رجل وتعيد وحدة الفكر والعمل فى وجوده ووعيه كليهما، وتخلق من ذاته المادية وذاته الروحية كلاً واحداً متسقاً قادراً على التوفيق والتوحيد بين المظاهر المختلفة فى الحياة

كتاب (قل هذه سبيلي)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

القصائد العرفانية

بنورك أيها الوجه الجميل

بنورك أيها الوجه الجميل * ظهرنا كلنا جيل فجيل
وبان الحق واتضح السبيل * وانك حسبنا نعم الوكيل

فإنك حسبنا في كل حال * فليس يرى سواك لنا كفيل
أليس الله كافينا أمانا * إذا منا بدا العبد الذليل

يميل إليكم الناءون دارا * فكيف نزيلكم عنكم يميل
وما أتخذ الأنام لديك عهدا * ولكن عهدك الفضل الجزيل

وقالوا ما دليلكمُ عليه * فقلنا ذاته فهو الدليل
وفكرك سابق علمى اقتضاء * وفضلك دونه فعلى قليل
أراك ولا أراك فان طرفي * لدى سبحاتك العليا كليل

• البيتان اللذان يتصدران القصيدة للعارف بالله الشيخ عبد الغني النابلسي