وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

الله يا معطي

عوض الكريم موسى

الله يا معطي * تعطي ولا تبطيء
إنسانك الحر * تصلحه إن يخطيء

أنزع بنا الضغن * إياك بلّغنا
إنا أتيناك * لا فقر لا استغناء

فى أيسر الحضرة * يسر لنا الحضرة
نُسقى على الحب * من منهل الفطرة

يا هادي الخطو * وكمالنا المطوي
فينا توافينا * من كلنا العلوي

يا رافع المقت * يا صاحب الوقت
نادى بك الخلق * شوقا لكى تأتي

فى هجعة الموت * في خشعة الصوت
جدد بنا حولا * وأذن لنا قولا

إنشاد إخلاص همد
تقديم النور محمد حمد (1)

إنشاد محمد عثمان الحسن
تقديم محمد علي مالك

إنشاد عبد الله فضل الله
تقديم اخلاص همد

إنشاد محمد عثمان الحسن
تقديم عبد الكريم علي موسى