وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

حبيبي أنت لي ظاهر

عبد الغني النابلسي

حبيبي أنت لي ظاهر * سباني وجهك الباهر
وطرفي في الدجى ساهر * وسلطان الهوى قاهر

أمانا يا منى قلبي * من الهجران والسلب
وإني حائر اللب * على عرفانك الزاهر

بدا من جانب الوادي * علينا نورك الهادي
فذاب الركب والحادي * وتاه الغرّ والماهر

سقى الله الحمى النجدي * سحاب الشوق والوجد
ألا ليت الهوى يجدي * لقاء الطيب الطاهر

صلاة الله والتسليم * على من خًصّ بالتكريم
حوى عبد الغني التقديم * به في قدره الساهر

الهميم أحمد خالد
مجموعة قصائد

صديق ذو النون - مجموعة قصائد