وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

حسبنا الله

عصام عبد الرحمن

حَسْبُنا الله فى السُّرى .. حسبنا الله فى الكرى
فى الثرى الله حسبنا .. حسبنا الله فى الـذُرى
حَسْبُنا الله حَسْبُنا

زال بالله رجِـسُــنا .. وبه إنفكَّ حبســــــنا
إن يك الله حــسبـنا .. كـيف ســؤٌ يـمـسـنا
حَسْبُنا الله حَسْبُنا

جَمَــعَ الناسُ جَمْعَـهُم .. فأتي اللهُ رَبْــعَـهُم
خــرَّ بنيانــهم ضُحىً .. هزم اللهُ جمعــهم
حَسْبُنا الله حَسْبُنا

فأنقلبـــــنا بنعمــــةًٍ .. وبفضـــــــلٍ بمــنةٍ
عــمنا الله بالـعـطـا .. نجتـلى كـــل آيـــــةٍ
حَسْبُنا الله حَسْبُنا

حلَّ رضـــوانه بـنا .. فأنتشــــينا بقُـربـــنا
هذه نفــــحة الرضا .. تعتلي أرض شـربنا
حَسْبُنا الله حَسْبُنا

هـــذه دولة الســنا .. تمــلأ الآن والهــنا
حَسْبُـنا الله حَسْبُـنا .. ينـزل اليــوم بيــننا
حَسْبُنا الله حَسْبُنا

إنشاد عبد الله فضل الله
تقديم عبد الله ايرنست