وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

دوحة النسيان

عوض الكريم موسى

دوحة النسـيان * ما لها أفنــان
أسقها القـران * تـورق الذكـرا

أيها الأسـوان * ذق طلا العرفان
صبغة الأحزان * تجتلي الســرا

أنح بالركبـان * أول الأوطـان
غربة الأكوان * قالت الصـبرا

هـذه الأبدان * تحمل الصلبان
من عليها فان * جـدد العمـرا

موعدى قد حان * من دعاني بان
إن أبـيت الآن * ساقني قـهرا

سجدة الحيران * تنجب الإيقـان
قد قضى الإيمان * من قضى المكرا

* مطلع القصيدة للشيخ قريب الله

إنشاد عبد الكريم على موسى
تقديم عوض الكريم موسى (1)

إنشاد الناجي محمد أحمد
تقديم سلمى مجذوب

إنشاد عبد الله فضل الله
تقديم عبد الرحيم الريح

إنشاد وجدان فتح الرحمن - مجموعة قصائد