وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

ذهب الخوف والرجاء

عبد الغني النابلسي

ذهب الخوف والرجاء ومضى المدح والهجاء
وأنا اليوم مسلم بك قلبي اليك جاء

طالما كنت في عمى لم أجد عنه مخرجا
حائرا بي أتيه في ليل وهمي الذي سجا
فبدت نارك التي كان موسى لها التجأ

فتقصدت جمرها عندما قد تأجّجا
وتذاوبت فوقه باحتراق فأنتجا
وإنائى غسلته وبدا الصبح أبلجا

إن رحماننا له نفس قد تأرجا
نصرة الدين لي به وعن الكرب فرجا

وأسقياني عتيقة يا خليلي وأمزجا
وعلى ربة الـبيت بالقلب عرجا

لم أجد مثل حسنها قط أبهى وأبهجا
كلما ناح طائر حث شوقي وهيجا

وغدا الجفن من دمي في بكاء مضرجا
ثم قلبي وقالبي للفنا قد تدرجا

إنشاد مجموعة الأخوات
تقديم أسماء محمود

ذهب الخوف والرجاء

٢ سبتمبر ١٩٨٠

عبد الله فضل الله والنور محمد حمد
إنشاد وتقديم (1)

ذهب الخوف والرجاء

١٠ سبتمبر ١٩٨٠

النور محمد حمد
إنشاد وتقديم (1)

ذهب الخوف والرجاء

10 ديسمبر 1979

إنشاد عبد الله فضل الله
تقديم عماد علي إدريس

ذهب الخوف والرجاء

١٦ يونيو ١٩٧٩

إنشاد محاسن محمد خير
تقديم إخلاص همد

ذهب الخوف والرجاء

8 ديسمبر 1979