وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

زدني بفرط الحسن فيك تحيرا

عمر بن الفارض

زدني بفرط الحسن فيك تحيرا وارحم حشا بلظى هواك تسعرا
وإذا سألتك أن أراك حقيقة فأسمح ولا تجعل جوابي لن ترى

يا قلب أنت وعدتنى في حبهم صبرا فحاذر أن تضيق وتضجرا
إن الغرام هو الحياة فمت به صبا فحقك أن تموت وتعذرا

قل للذين تقدموا قبلي ومن بعدي ومن أضحى لأشجاني يرى
عني خذوا وبي أقتدوا ولي أسمعوا وتحدثوا بصبابتي بين الورى

ولقد خلوت مع الحبيب وبيننا سر أرق من النسيم إذا سرى
وأباح طرفي نظرة أملتها فغدوت معروفا وكنت منكرا

فدهشت بين جماله وجلاله وغدا لسان الحال عني مخبرا
فأدر لحاظك في محاسن وجهه تلقى جميع الحسن فيه مصورا
لو أن كل الحسن يكمل صورة ورآه كان مهللا ومكبرا

إنشاد إخلاص همد
مجموعة قصائد (2)

إنشاد محاسن محمد خير
مع موسيقى يوسف الموصلي