وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

سعيد من رأى المشهد

عوض الكريم موسى

سعيد من رأى المشهد * وصار بكله يشهد

سعيد من رأى الأخرى * ولاقى نفسه الأخرى
به من سجن معبده * إلى معبوده أسرى

سعيد من رأى الراعي * لكل رعية يرعى
ومن أقصى مدينته * أتانا مرسلا يسعى

سعيد من رأى الساقي * ولا كأس ويسقينا
ونفنى إذ هو الباقي * ونبقى فهو يبقينا

سعيد من راه أتى * وعاش له وعاش به
شربنا منه في صحو * فنلنا صحو مشربه

أماني محمد سيد أحمد
مجموعة قصائد من الإنشاد