وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون

شرط الهوى

عوض الكريم موسى

مرقاه نرقاه * نلقاه أسراه

شرط الهوى * محو السوى
والاستواء برضاه

فلنؤتمن * لا نمتحن
قد جل أن نرضاه

انسانه * قرآنه
وبيانه محياه

لا نحن هو * لا غيره
وكماله نعطاه

خل العنا * وهم المنى
هو هاهنا نحياه

إنشاد هاشم فتح الرحمن
تقديم أحمد محمد الحسن