وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


إنشاد القصائد الشعراء المنشدون مقدمون
الشعراء العرفانيون

الشيخ المجذوب

الشيخ قريب الله أبو صالح

حسن الشايقى

عبد المنعم عبد الحى

على لطفى عبد الله

عبد القادر أبوكساوي

نجم الدين بن اسرائيل

يوسف حسين

أبو مدين الغوث

الشيخ أيوب

عرمان محمد أحمد

شهاب الدين السهروردي