أنا أفتكر نحن، لجاننا دي، تجد السيّر في الموضوع ده.. وأؤكد ليكم أنه اتجاهنا للشعب عامة، أجدى من اتجاهنا للمثقفين.. والمثقفين عندنهم التزام، وعندهم ارتباط، وعندهم انصراف، وعدم جدية.. والمثقفين عندنا ودي دائمًا قلناها، الواحد منهم بيتجه ليكوّن نفسه، زي ما بيقولوا.. الشاب الجامعي عايز يطلع في طبقة الجامعيين، مش عايز يكون خادم للشعب ده، لينوّره ويدافع عن حقه.. وحتى الفتاة الجامعية، جائز جدًا بتستطيع أن تعيش في سودانها براهو.. ما لها ومال الأخت التانية، المسكينة، البائسة.
الفتاة الجامعية قد تكون مستغلة اقتصاديًا بعد شوية لمّان تتخرج، وقد تتزوج زوج يناسبها.. وإذا ما ناسبها، بتستطيع أن تطلع من العلاقة اللي معاه بالطريقة الموجودة في الشريعة السلفية، بحيلة من الحيل، أو بطريقة من الطرق.
ونحن مثقفينا ما جادين بالقدر اللي بيخليهم خُدّام للشعب ده.. ولذلك، أنا بفتكر لأنه الجمهوريين أحسن يتجهوا للشعب.
ونحن قلنا المسألة دي تُبث في الجامعة، وفي الأندية.. في الجامعة، لمسافة أنه الجمهوريين يملكوا قضيتهم بصورة أوسع.. وفي الأندية برضو.. وبعدين تمشي لوسائل الإعلام الأخرى.. وعندنا فيها فرص بالتعاون مع الناس الصادقين في الخدمة.. ممكن الصحف تكون أوسع مما هي، خصوصًا إذا كان زحفنا على الإذاعة والتلفزيون، زي ما عملنا بـ "خطوة نحو الزواج في الإسلام".. يمكن الجرائد تكون أشجع مما هي اليوم، وتبقى النشر الكبير الواسع في الاتجاه للشعب.. هو، أنا أفتكر، الضمان لأن تجي الفكرة الجمهورية مبسّطة، على أن يُكشف زيف وتضليل، وعدم صدق من يدّعوا الدين، وبيدعوا للدين، وبيعيشوا بشريعته.. ده يكون تركيزنا في القضية.
----