فاضلة أقل من ١٠ دقائق، والكلام القيل كله أفتكر كلام طيب.. يعني الواحد يحب لو أنه الإخوان يدّوه اعتبار كثير.. الأشرطة دي تتسجل منها شرائط كثيرة وتمشي في كل جهة.
بعدين، كل كلمة قيلت من الإخوان هي فعلًا توصية سلوكية طيبة، ويفرّعوا عليها ويشوفوها، وكل واحد يحاول أن يشوف تطبيقه ليها.
والإنسان في حالة من حالاته، بيكون الصدق هو أظهر أعماله.. في حالة من حالاته، يكون الاستغفار بعد الخطيئة هو أظهر حالاته.. في حالة من حالاته، يكون الكرم.. في حالة من حالاته، يكون حب الخير للناس، والاهتمام بالناس.. الصبر على أذى الناس.. أشياء كثيرة بتُسلّك الإنسان، والحاجات اللي جات بيها التوصية هنا تدي قطاع صالح جدًا الناس يفكروا فيه ويسيروا بيهو.
والحاجة الّلي يُنتظرها الإنسان، أنه كل واحد يشوف مجاله فيها شنو.. ما كل وقت مشهدك واحد في السلوك.. المشاهد المختلفة هي الّبتنتقل ليها الفضيلة عندما تكون النفس مهيأة ليها.
والتوصية العامة الّلي ممكن الإنسان يقولها، هي، يعني إذا كان في شي واحد، لعله الخليفة لمّان سأل عايز شيء واحد، إذا كان في شيء واحد، يجلب للإنسان التوفيق ويسيّره على الله بتحقيق هو أكل الحلال.. بس.. البيدخل معدتك، إن كان حلال، إنت ساير.
والسلف قالوا أنه إذا كان الإنسان أكل حلال، كان عايز يعصي الله، ما يعصاه.. وكان أكل حرام، كان عايز يطيعه، ما يطيعه.. ومن أجل أكل الحلال، تكون في مجاهدة فيهو.. صعب.. لكن إذا كان الإنسان أخلص العمل مقابل الأجر، دا سبيل في أن يحل أجره.. وبعدين، ما تأكل أجرك كله براَك، اتصدّق منه، عشان يكون ليهو زكاة وتطهير.. وبعد داك، المجاهدة في الصدق ميسورة.
الصدق، مؤكد، هو في رأس القائمة.. ولعلّه الخطيئة الّلي يعني ما بيتورط فيها زول خيّر ولّا.. على أي حال ما فيها ولاية هي الكذب.. أصلًا الكذب والولاية ما بيمشوا مع بعض.. ونبينا عندما سُئل: هل يسرق المؤمن؟ قال: قد يسرق.. هل يزني المؤمن؟ قال: قد يزني.. قالوا له: هل يكذب؟ قال: لا.
يعني: يعمل الكبائر.. المؤمن قد يعمل الكبائر ويتوب ويستغفر، إلا الكاذب.. والكاذب ذاته، لمّان يقول: أستغفر الله، هو كاذب، ولذلك استغفاره باطل.. فالكذب شر كبير.. إذا كان الإنسان جاهد في أن يأكل الحلال، سار سير طيب.
في حاجة جدّت على الجمهوريين هسّع، اللّي هي اهتمامهم بمسألة الأحوال الشخصية.. ما يعتبروا أنه دي شريعة لتنظيم المجتمع.. هي في الحقيقة دي نُصرة لمظلوم فقد النصير.. صايح في البيداء، انقطع عنه نصيره.. "أوأحبُّ الأعمال إلى الله: إغاثة الملهوف".
والكلمة الّلي قالها الشيخ أبو ضُرَيس وأنا عجبتني وقلتها ليكم، قال: "والله، حكاياتكم دي بالنسبة للمرأة، زي الزول المنقطع، والعاوز النصير، واحتار، وضعف، وجاه زول، قال ليه: أبشر، أنا جيت.".. أها قالها بالصورة دي.
أنا بفتكر أنه عملكم في الجانب دا هو في الحقيقة عمل في أساس نصرة المهضوم والمظلوم.. والدين دا ربنا وعد بيهو كدا: ﴿ونُريد أن نمنَّ على الذين استُضعفوا في الأرض فنجعلهم أئمّة ونجعلهم الوارثين﴾.. وأكثر المستضعفين في الأرض: النساء.
كانوا الأطفال مستضعفين، وكان الرقيق مستضعف، وكان العمال مستضعفين، وكان الفلاحين مستضعفين.. لكن ديل كلهم قامت نُصرتهم.. المرأة لغاية الآن، نصيرها ضدّها.
هسّع الرجال الّلي بيفتكروا إنهم عندهم يعني رحمة للمرأة، يفتكروا أنه رحمتها في ضغطها دا.. لعوامل جهل، مش عوامل سوء نية.
دحين، الموضوع دا فعلًا بيقوم عليه أكبر وسائل الجمهوريين للتسليك.. سلوككم ذاته اجعلوه في نصرة هذا الجانب المظلوم، الملهوف، الّذي فقد النصير، ثم هو ذاته قعد به اليأس عن حقه.. المرأة هسّع، الفقهاء يقولوا ليها: "بس دا النصيب الّلي الله دارو ليك.. أصلو، الله ما داير ليك غير دي".. وبعدين انكسرت شوكتها، وافتكرت أنه كل ظلم يقع عليها دي إرادة إلهية، ومراد الله بيها كدا.. ودا غلط.. ما هو غلط الدين، لكن غلط الفقهاء الّلي اتجمدوا وجمّدوا الدين.
وما في في الوادي هسع، كل الميدان دا، في كل البلاد الإسلامية، ما في من رافع الصوت دا بوعي غير الجمهوريين.. دحين، اعملوه ديدنكم، واعملوه وسيلتكم لى الله، وبترجوا بيهو منازل التشريف عنده.. دي عبادة.. العمل في النصرة دي عبادة.
الجانب التاني، البرضو الإخوان اتكلموا عنه، أنه التنظيم ما في خوف عليه إذا كان الناس المنظّمين ذاتهم أقوياء، ومنجّضين في أنفسهم، ومُمحّصين.
وزي ما قال عبد الله أحمد النعيم: "إنت ماك مسؤول عن أن تنصر الحق بَرّا، إنت مسؤول أن تنصره جُوّا.." هو بَرّا بينتصر، وهو بينصرك، إنت بس الزم الحق، الحق ينصرك وينّصر.. وربنا قال فيهو: ﴿والّذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سُبُلنا﴾.. وقال: ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾.. إن تنصروا الله ينصركم.. انصروه في أنفسكم، بالسير ضدّ هواها في مراده هو.. ينتصر فيكم، وينتصر في الخارج.. وما في خوف في الموضوع دا، إذا كان الناس لزموا التمحيص.
وأنا أفتكر الحاجة الّلي وكّدوا عليها الإخوان، وقالها فضل في كلامه الأخير، هي: لزوم الإخوان.. البتُطرَف من الإخوان، بينقطع.. دي اعرفوها.. والمسيح قال: "الشاة المُطرَفة يأكلها الذئب".. كل راعٍي بيعرف دي: الشاة المُطرَفة يأكلها الذئب.
وما تفتكر إنك، إنت، لسبب أو لآخر، من أبسط بساطة، تنقطع من الإخوان، ثم تجي بعد أسبوع، عايز تكون زيّهم.. ما بتكون.. وبعدين، الصوفية يقولوا: "البيْنعزل، يْعَزلوه".. البيْنعزل، يْعَزلوه.
الاجتماع مع الإخوان نور، لكن البينقطع، يجي يلقاه نار.. كل مرة يبعد، لامن ينقطع.. دحين، الموضوع، في التوصيات الوردت بيهو، أفتكر ما هو عايز زيادة.. البركة في الحاجة القليلة إن عُمَل بيها.. ورد في الأشرطة دي شي كثير.
نحن نرجو الله إنه يوفّق الإخوان كلهم، ويوفّق الناس كلهم، ويهدي إلى سبيله على بيّنة، وهدى، وبعافية، ما بامتحان.. وينصر الحق في الآفاق كلها، ويرُدّ الناس إلى الجادة، ويصونهم، ويسترهم.. يستر الرجال والنساء.. وإن شاء الله، الأيام المقبلة تُحدث تغيير كبير، إن شاء الله.
على أي حال، أنا بفتكر أنه رجوع الجمهوريين للاهتمام بنُصرة المرأة، زي الّلي قفلت بيهو الدائرة..
الدائرة ابتدت بحادث رفاعة، واتسم بيهو الحزب الجمهوري بصورة واضحة.
الحزب الجمهوري قام في نُصرة المرأة، في حادث رفاعة، وبيهو ابتدأ دخوله في مجالات التدقيق.
هسّع، مش بتوقيت مننا، بتوقيت من الله، نحن سايرين وراه.. رجع الدور تاني ليكون نُصرة المرأة.. والدائرة انقفلت بالصورة دي، وأنا أفتكر بتنفتح تاني على عهد جديد، إن شاء الله، تروا فيه النور الأبلج، والشمس طلعت.