وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

عودة المسيح ومعجزته وبعث أرواح الأنبياء والأولياء

ندوة مفتوحة

عودة المسيح ومعجزته وبعث أرواح الأنبياء والأولياء

هي على أي حال، نحن نقدر نقول أنه، مثلًا المسيح، ما رُفع روح وجسد.. وكونه القرآن نفى إنهم صلبوه أو قتلوه، مش معناه ما مات.. مات.. المسيح مات ورُفع روح.. بعدين بينزل روح..
وهو الوقت اللي بيجي فيه المسيح هو في الحقيقة بعث الأرواح كلها.. مش المسيح وحده اللي بيبعث.. كل الأنبياء والأولياء والصالحين بيبعثوا، ليكون ملء الأرض عدلًا كما مُلئت جور.. ويبعثوا لتجي أرواحهم في أجساد ماشة في الأرض هسه.. (يلقي الروح من أمره، على من يشاء من عباده، لينذر يوم التلاق).. من يشاء من عباده ده فيهم الدرجات المختلفة.. في ناس على قدم النبي.. في ناس على قدم موسى.. في ناس على قدم عيسى.. في ناس على.. بالصور دي.
المسيح الأخير بيكون من أم وأب في الأرض، وبتكون معجزته في ناحية ثانية، في كمالاته.. كمالات عقله، وجسده، كمالات خلقه.. كمالات مقدرته، وقوته، علمه، وإرادته وقدرته، وحياته، هي البتكون المعجزة.