في الحقيقة أمر النقد الذاتي أمر فيه صعوبة وفيهو دقة.. وأصلو ما ممكن يكون في عمل هو من الجودة والاتقان بحيث لا يُرى فيهو عيب.. لكن قد لا يرى الإنسان العيب، ويبقى دا عيب الإنسان الرائي.. وبقدر ما الإنسان ما يرى عيوبه، بقدر ما هو بتأخر في انطلاقه وفي سلوكه.. يعني الإنسان لازم يتأكد من حاجة، أنه لا بد أنه في عيوب، في أي عمل تعمله.. فلو كانت نظرتك دقيقة أكثر، والرؤية أمامك أوضح مما هي قد تكون عندك، لا بد أن ترى العيوب دي.. إذا ما رأيت العيوب أعرف أنه في عيب يضاف إلى العيوب، هو تقصيرك عن أن ترى العيوب.
وكل السلوك والسرعة في الانطلاق في الترقي هو رؤية العيوب.. والإنسان البيرى محامده ومحاسنه، بيقيف شوية، لغاية ما تطالعه عيوبه حتّين ينطلق.. دايما السالك كدة.
والمجتمعات بالصورة دي برضو.. والنظرة دي نحن قد نصل الى مستوى، ما نرى عيب.. ذكرنا عيوب وقد تكون العيوب دي كل ما بنقدر أن نراه الآن، فإذا كانت هي كذلك، يبقى نمشي لرأي سعيد لنجمل الموضوع في كشف الحسنات، ونعرف حاجة واحدة أنه لا بد أنه في عيوب لسع عيوننا ما انفتحت ليها، ونترقبها وننتظرها ونشوفها.
نحن بندي فرصة هسه لي قدام شوية، إذا ما ظهر إنسان عنده حاجة، بتبقى المسألة زي ما مشى ليها سعيد هي أننا نحن نختم الموضوع دا بالكشف الطويل من الحسنات، والكشف القصير من الهِنات والسيئات.. الفرصة متاحة الآن.
-