ولن يكون الإنسان خليفة الله على خليقته الا إذا اتسع قلبه للحب المطلق لكل صورها والوانها وكان تصرفه فيها تصرف الحكيم الذي يصلح ولا يفسد. ولا يعيق الحب في القلوب مثل الخوف. فالخوف هو الأب الشرعي لكل الآفات التي ايف بها السلوك البشري في جميع عصور التاريخ..

الأستاذ محمود محمد طه - كتاب (الرسالة الثانية من الإسلام)


محاضرات وندوات

الإسلام برسالته الأولى لايصلح لإنسانية القرن العشرين بمدني

نادي موظفي التجارب بمدني
الأربعاء ٢٥ ديسمبر ١٩٦٨