وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)


كتابات حول فكر ومواقف الحركة الجمهورية

الطيب مصطفى والدعاوى التكفيرية

د. أحمد مصطفى دالي

بســــم الله الرحمن الرحيم

دعا الطيب مصطفى، المشهور بخال الرئيس، إلى الحكم على الجمهوريين بالردة عن الإسلام، وما يتبع ذلك، مما تمت المطالبة به قبلا، من قتل وتطليق زوجات ومصادرة كتب ألخ. وما أحب في هذا المقال أن أرد على تخرصات الطيب مصطفى وأمثاله لأن الأخت الدكتورة بتول مختار والأخ الدكتور محمد محمد الأمين قد قاما بذلك خير قيام. ولكن أحب أن أشارك بالتنبيه على جرأة الطيب مصطفى ومن هم على شاكلته من المهووسين الذين شوهوا الإسلام، ونفروا عنه، وانتقائهم لمن يستحق الحكم بالردة، ومن لا يستحق. فهم مثلا، لا يجرؤون بالحكم على الشيعة، بل ولا يرون أي مفارقة في زيارة المسئولين الشيعة الإيرانيين لهم، وزيارتهم هم للإيرانيين، والإستعانة بهم في التسلح والتدريب وغيره. كما لا يجرأون بالدعوة بردة الأنصار، أو ردة أي من أهل الطرق الصوفية على كثرتها وتنوعها.
فإن عجز الطيب مصطفي عن فهم حديث الأستاذ محمود عن الإنسان الكامل، وهو الإنسان في أحسن تقويم، أو الحقيقة المحمدية، ونحن له عاذرون إن كان صادقا في جهله، فلماذا أبدى هو وأخوانه المسلمين تفهما لحديث الشيعة عموما وحديث الخميني خاصة حيث يقول الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية متحدثا عن أئمة الشيعة الاثني عشر، وهو كتاب قد قام بتوزيعه علينا تنظيم الأخوان المسلمين في جامعة الخرطوم في أوائل قيام نظام الشيعة في إيران: (إن للإمام مقاما محمودا، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية، تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرّات هذا الكون) ويقول (وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل).
فكما ترى هنا فإن الخميني، ومن ورائه الشيعة، يتحدثون عن أثني عشر إنسانا كاملا، بدلا عن واحد، لكل منهم مقاما محمودا لا ييلغه ملك مقرب، ولا نبي مرسل. فلماذا لم ينتبه الطيب مصطفى لتلك الأقوال عندما كانوا يبعثون بقادتهم لطهران ويستقبلون قادة طهران في الخرطوم. ولقد قام الاخوان المسلمون وقبل وصولهم الى السلطة عن طريق الانقلاب العسكري، و سيروا المسيرات في كل أرجاء السودان احتفالا بالثورة الإيرانية التي قامت على هذه الأفكار وكانوا يرددون شعار "إيران.. إيران.. في كل مكان" ثم أنهم كانوا يقيمون المعارض في الجامعات يعرضون فيها كتب الشيعة ويدعون مندوبي السفارة الإيرانية لافتتاحها..
ولنترك جانباً شيعة إيران الذين ينتظرون مهديهم الذي لم يظهر بعد، ونأتي للسودان حيث الأنصار الذين ظهر مهديهم ونسأل الطيب مصطفى ومن هم على شاكلته من قول محمد احمد المهدي:
(ثم إني نبهت على بعض المشايخ وما أدركت من الأمراء، فلم يساعدني على ذلك أحد، حتى أستعنت بالله وحده على إقامة الدين والسنن. ووافقني على ذلك جمع من الفقراء الأتقياء الذين لا يعبأ بهم ولا يبالون بما لقوه في الله من المكروه وما فاتهم من المحبوب المشتهى. ولا زال بحمد الله يزدادون وتحصل البيعة على ما ذكر، حتي هجمت على الخلافة الكبرى من الله ورسوله، واعلمني النبي صلى الله عليه وسلم بأني المهدي المنتظر، وخلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجلوس على كرسيه مرارا بحضرة الخلفاء والأقطاب والخضر عليه السلام وجمع من الأولياء الميتين وبعض الفقراء الذين لا يعبأ بهم، قلدني سيفه صلى الله عليه وسلم، وأيدني بالملائكة العشرة الكرام، وأن يصحبني عزرائيل دائما: ففي ساعة الحرب أمام جيشي، وفي غيره يكون ورائي، وأن يصحبني الخضر عليه السلام دائما، ويكون سيد الوجود صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الأربعة والأقطاب الأربعة وستين ألف ولي من الأموات. ولازال التأييد يزداد والأخبار من سيد الوجود صلى الله عليه وسلم في حضرات كثيرة مع الهواتف الربانية) الآثار الكاملة للإمام المهدي – المجلد الأول – ص 97.
أو قوله: (وحيث الِأمر لله والمهدية المنتظرة أرادها الله واختارها للعبد الفقير محمد احمد أبن السيد عبد الله، فيجب التسليم والانقياد لامر الله ورسوله. وبعد هذا البيان فالمؤمن يؤمن ويصدق لأن المؤمنين هم الذين يؤمنون بالغيب ولا ينتطرون لأخبار أخرى. فمن أنتظر بعد ذلك فقد أستوجب العقوبة، لانه صلى الله عليه وسلم قال: من شك في مهديته فقد كفر بالله ورسوله، ثلاثا) ص 97 من المصدر السابق - الخطوط والتلوين من عندي.
فما رأي الطيب مصطفى في الخلافة الكبرى، التي أشار إليها المهدي في حديثه الذي نقلناه عنه، والتي يكفر من شك فيها؟ وما هو مصدر هذه الأحاديث المتتالية التي أوردها المهدي في خطاباته؟ أهي في صحيح البخاري، أم صحيح مسلم، أم في سنن أبي داود، أم سنن الترمذي، أم موطأ مالك، أم مسند أحمد، أم غيرهم؟ لماذا لا يتجرأ الطيب مصطفى على الأنصار ويطالب بالحكم عليهم بالردة لمخالفتهم لما علم من الدين بالضرورة حسب فهمه وفهم الأخوان المسلمين والوهابية وبقية الجماعات التكفيرية للدين؟!
وما قول الطيب مصطفى في حديث الشيخ عبد القادر الجيلاني، مؤسس الطريقة القادرية وما تفرع عنها من طرق وطوائف، الوارد في قصيدته أدناه.. وهل سيطالب السيد الطيب مصطفى بالحكم بردة السادة القادرية في السودان وفي أنحاء العالم؟ ما رأيه في قول الجيلاني: "أَنَا الْوَاحِدُ الْفَرْدُ الْكَبِيرُ بِذَاتِهِ. ولولا رسول الله بالعهد سابق لأغلقت أبواب الجحيم بعظمتي" وفي بقية ما ورد في قصيدته الشهيرة:

أَنَّا كُنْتُ في الْعُلْيَا بِنُور مُحَمَّدٍ وَفِي قَابَ قَوْسَيْنِ اجْتِمَاعُ الأَحِبَّةِ
شَرِبْتُ بِكَاسَاتِ الغَرَامِ سُلاَفَةً بِهَا انْتَعَشَت روحِي وَجِسْمِي وَمُهْجَتِي
وَصِرْتُ أَنَا السَاقِي لِمَنْ كَانَ حَاضِراً أُدِيرُ عَلَيهِمْ كَرَّةً بَعْدَ كَرَّةِ
وَقَفْتُ بِبَابِ اللهِ وَحْدِي مُوَحِّدَاً وَنُودِيتُ يَا جِيلاَنِيَ ادْخُلْ لِحَضْرتِي
وَنُوديتُ يَا جِيلاَنِيَ ادْخُلْ وَلا تَخفْ عُطيتُ اللوا مِنْ قَبْلِ أَهْلِ الحَقِيقَةِ
ذِرَاعِيَ مِنْ فَوْقِ السَّمَواتِ كُلَّهَا وَمِنْ تَحْتِ بَطْنِ الحُوتِ أَمْدَدْتُ رَاحَتي
وَأَعْلَمُ نَبْتَ الأَرضِ كَمْ هُوَ نَبْتَةٌ وَأَعْلَمُ رَمْلَ الأَرْضِ عَدَّاً لِرَمْلَةِ
وَأَعْلَمُ عِلْمَ اللهِ أُحْصِي حُروفَهُ وأَعْلَمُ مَوْجَ الْبَحْرِ عَدَّا لِمَوْجَةِ
وَمَا قُلْتُ هَذَا القَوْلَ فَخْراً وإنَّمَا أَتَى الإِذْنُ حَتَّى تَعْرِفُوا مِنْ حَقِيقَتي
وَمَا قُلْتُ حَتْى قِيلَ لِي قُلْ وَلاَ تَخَفْ فَأَنْتَ وَلِييِّ فِي مَقَامِ الْوِلاَيةِ
أَنَا كُنْتُ مَعْ نُوْحٍ أُشَاهِدُ فِي الْوَرَى بِحَاراً وَطُوقَاناً عَلَى كَفِّ قُدْرَتي
وَكُنْتُ وَإِبْراهِيمَ مُلْقَىً بِنَارِهِ وَمَا بَرَّدَ النِّيرانَ إِلاَّ بدَعْوَتِي
وَكُنْتُ مَعَ اسْمَعِيلَ في الذَّبْحِ شاهِدَاً وَمَا أَنْزَلَ المَذْبُوح إِلاَّ بِفُتْيَتي
وَكُنْتُ مَعَ يَعْقُوبَ فِي غَشْوِ عَيْنِهِ وَمَا بَرِئَتْ عَيْنَاهُ إِلاَّ بِتَفْلَتِي
وَكُنْتُ مَعَ إِدْرِيسَ لَمَّا ارْتَقَى الْعُلا وَأُسْكِنَ فِي الْفِرْدَوْسِ أَحْسَنَ جَنَّةِ
وَكُنْتُ وَمُوسَى فِي مُنَاجَاةِ رَبِّهِ وَمُوسَى عَصَاهُ مِنْ عَصَايَ اسْتَمَدَّتِ
وَكُنْتُ مَعَ أيِّوبَ في زَمَنِ الْبَلا وَمَا بَرِئَتْ بَلْوَاهُ إلاَّ بِدَعْوَتِي
وَكُنْتُ مَعَ عِيسَى وَفِي الْمَهْدِ ناطِقَاً وَأَعْطَيْتُ دَاوُداً حَلاَوةَ نَغْمَتِي
وَلِي نَشَأَةَ في الْحُبِّ مِنْ قَبْلِ آدمِ وَسِرِّي سَرَى فِي الْكَوْنِ مِنْ قَبْلِ نَشْأَتِي
أَنَا الذَّاكِرُ المَذْكُورُ ذِكْراً لِذَاكِرٍ أَنَا الشاكِرُ المَشْكُورُ شُكْراً بِنِعْمَتِي
أَنَا الْعَاشِقُ الْمَعْشَوقُ فِي كُلِّ مُضْمَرٍ أَنَا السَّامِعُ الْمَسْمُوعُ فِي كُلِّ نَغْمَةِ
أَنَا الْوَاحِدُ الْفَرْدُ الْكَبِيرُ بِذَاتِهِ أَنَا الْوَاصِفُ الْمَوْصُوفُ عِلْمُ الطَّرِيقَةِ
مَلَكْتُ بِلاَدَ اللَّهِ شَرْقَاً وَمَغْرِباً وَإِنْ شِئْتُ أَفْنَيْتُ الأَنَامَ بِلَحْظَةِ
وَقَالَوا فَأَنْتَ الْقُطبُ قُلْتُ مُشَاهدُ وَنَالٍ كِتَابَ اللهِ فِي كُلِّ سَاعَةِ
وَنَاظِرُ مَا فِي اللَّوْحِ مِنْ كُلِّ آيَةٍ وَمَا قَدْ رَأَيْتُ مِنْ شُهُودٍ بِمُقْلَتِي
فَمْن كَانَ يَهْوَانَا يَجِي لِمَحَلِّنَا وَيَدْخُلْ حِمَى السَّادَاتِ يَلْقَ الْغَنِيمَة
فَلاَ عَالِمٌ إِلاَّ بِعِلْمِيَ عَالِمٌ وَلاَ سَالِكٌ إِلاَّ بِفَرْضِي وَسُنَّتِي
وَلاَ جَامِعٌ إِلاَّ وَلِي فِيهِ رَكْعَةٌ وَلاَ مِنْبَرٌ إِلاَّ وَلِي فِيهِ خُطْبَتِي
وَلَوْلاَ رَسُولُ اللهِ بِالْعَهْدِ سَابِقٌ لأَغْلَقْتُ أَبْوَابَ الْجَحِيمِ بِعْظمَتِي


وما رأي الطيب مصطفى في أتباع الطريقة التيجانية في السودان والمغرب والسنغال. هل تغير رأيكم فيها أم أنكم باقون على فتوي مشائخكم المهووسين من الوهابية. إذا كنتم لا زلتم على الفتوي الواردة أدناه فلماذا تخصون الجمهوريين بالردة وحدهم. و إذا كنت تحتاج إلى تذكير فإن فتوى أساتذتك قد جاءت كما يلي:
(الفرقة التجانية من أشد الفرق كفرا وضلالا وابتداعا في الدين لما لم يأذن به الله، فلا تصح الصلاة خلف من هو على طريقتهم وبإمكان المسلم أن يلتمس له إماما غير متبع لطريقة التجانية وغيرها من طرق المبتدعة ممن لا تتسم عباداتهم وأعمالهم بالمتابعة لمحمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه.) (أبحاث هيئة كبار العلماء – الجزء رقم 6، الصفحة رقم: 39).
وأخيرا ما قول الطيب مصطفى في قول الختمية في قصيدة "شئ لله ياحسن"
أنت ذا ذاته أنت حضراته أنت من يعلمن
كل ما نلته عنه حصلته منه إذ كنت هو

ما أريد أن أقوله بإختصار هو أنه أذا أراد السيد الطيب مصطفى أن يحكم بردة الجمهوريين لأنه لم يوفق إلى فهم كلام الأستاذ محمود فإني أقترح عليه أن يطلعنا على رأيه في الفرق الأخري التي أشرنا إلى بعضها آنفاً. وإلا لماذا هذه الانتقائية في الأحكام؟!
ثم إننا يا سيد الطيب نحب أن نسمع رأيكم في الملك المتوارث؟ وهل هو من الدين أم لا؟. ورأيكم في من لا يحكم بما أنزل الله؟ وما رأيكم في الفساد الذي أنتجته حكومة الاخوان المسلمين في السودان والتي شاركت أنت فيها واستفدت من أموالها ونصبت نفسك إعلاميا ومالكا للصحف والشركات.. هذا الفساد الذي لم يسبق له مثيل لا في عهد الإستعمار، ولا عهود الحكم الوطني، كما ظهر في تقارير المنظمات العالمية وكما شهد به شيوخكم الترابي والصادق عبد الله عبد الماجد والطيب زين العابدين وحسن مكي وعدد كبير من كوادر حركتكم؟ وما رأيكم في الحكم بشريعة مدغمسة كما قال إبن أختك البشير؟
كما نحب أن نسمع ما أستجد من راي لك في الشيوعيين والبعثيين ممن ظللتم توصمونهم بالكفر طوال حياتكم. ثم أنتهيتم إلى صداقتهم والتودد إليهم والسعي لطلب الحماية منهم.
وعندما تدعون أيها المرجفون في المدينة بتكفير وردة الجمهوريين بينما تصمتون عن الآخرين هل يعني ذلك أنكم فشلتم وعجزتم عن منازلة الجمهوريين فكريا، وعن مقارعتهم الحجة بالحجة، فلجأتم للدعوة لمصادرة حياتهم وحريتهم.
إذا كانت الفكرة الجمهورية فكرة شيطانية، كما تزعمون، وأنتم أعوان الرحمن، ألا تعلمون (إن كيد الشيطان كان ضعيفا)؟!
لماذا أنتم خائفون من حجة الجمهوريين؟ لماذا لا تدعون إلى الحوار معنا وإقناعنا ببطلان أفكارنا وصحة ما تحملون من أفكار؟!
يقول الطيب مصطفى: (وهل يجوز لحزب عقائدي نشأ على حرب الله ورسوله وصدر عن زعيمه من الأقوال ما لم يتجرأ فرعون على قوله أن يكون له الحق في ممارسة العمل السياسي – وهو في واقعه ممارسة لنشر الباطل أم أن المفروض إقامة حد الردة على كل من يتبنى هذه الأفكار)..
ألم تسمع، وانت ويا للعجب تشبهنا بفرعون، قول الله تعالي لنبي الله موسى وأخيه هارون عليهما السلام، وهو يرسلهما لهداية فرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى: "إذهبا إلى فرعون أنه طغى، فقولا له قولا لينا، لعله يتذكر، أو يخشى"؟!
الم تسمع قول الله تعالي: "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن"؟!
ألم تسمع قول الله تعالى: "فذكر إنما أنت مذكر* لست عليهم بمسيطر"؟!
الم تسمع قول الله تعالى: "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"؟!
نحن نعلم عن تجربة أنكم إنما تخشون الجمهوريين لأنكم تعلمون قوة حجتهم المستندة على القرآن والسنة والفهم الصحيح للإسلام، وقد جربتم ذلك لسنين طويلة ولم يبق لكم إلا تصفيتهم جسديا ولذلك فأنتم تدعون لحكم الردة علينا ظنا بأن هذا سيريحكم ويغطي فشلكم وسقوطكم.
دعني أقترح عليك أنت ومن أشرت لهم من أنصاف المتعلمين من خريجي الجامعات السعودية غير المعترف بها، نقاشا موضوعيا نعرض فيه الفكرة الجمهورية على جمهور الشعب السوداني في تلفزيوناتكم المتعددة ونترك للشعب الحكم لنفسه بنفسه بدلا عن هذا التحريض وهذا التهريج الذي أصبح جزءا من حياتكم.
د. أحمد مصطفى دالي

المقال مرفق كملف أدوبي أكروبات attach_file