وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..
الذكرى الـ ٦٠ لدعوة الأستاذ محمود محمد طه لانسحاب السودان من جامعة الدول العربية
د. عبدالله الفكي البشير
المحاور:
مدخل
الدعوة للوعي والإيمان بالذاتية السودانية
إطلاق الدعوة لانسحاب السودان من جامعة الدول العربية، 23 أغسطس 1958
تجديد الدعوة: العروبة تُحجّم دور السودان بينما الأفريقية تُعظّمه، 18 أكتوبر 1958
هل كان الموقف من الجامعة العربية في عام 1958 موقفاً طارئاً أم أنه رأيٌ مؤسسٌ؟
هل كانت دعوة الأستاذ محمود للانسحاب من الجامعة العربية أول دعوة تُطلق في السودان؟
اللغط حول انضمام السودان لجامعة الدول العربية
خاتمة
ثبت المصادر والمراجع