
أنا أعلنتُ رأيي مرارًا، في قوانين سبتمبر 1983، من أَنها مخالفة للشريعة، وللإسلام.. أكثر من ذلك، فإنها شوهتْ الشريعة، وشوهتْ الإسلام، ونفرتْ عنه. يُضاف إلى ذلك، أنها وُضِعَتْ، واستُغِلتْ، لإرهابِ الشعب، وسوقه إلى الاستكانة، عن طريق إذلاله.. ثم إنها هددتْ وحدةَ البلاد. هذا من حيثُ التنظير..
وأمَّا من حيثُ التطبيق، فإنّ القضاةَ الذين يتولون المحاكمة تحتها، غير مؤهلين فنِّيا، وضعفوا أخلاقيًا، عن أنْ يمتنعوا عن أنْ يضعوا أنفسهم تحت سيطرة السلطة التنفيذية، تستعملهم لإضاعة الحقوق، وإذلال الشعب، وتشويه الإسلام، وإهانة الفكر، والمفكرين، وإذلال المعارضين السياسيين..
ومن أجل ذلك، فإني غير مستعد للتعاون، مع أيِّ محكمة تنكرتْ لحرمة القضاء المستقل، ورضيتْ أنْ تكون أداةً، من أدوات إذلال الشعب، وإهانة الفكر الحر، والتنكيل بالمعارضين السياسيين..