وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الأخوان الجمهوريون في
جريدة الأخبار المصرية

الأخوان الجمهوريون

الأخوان الجمهوريون في
جريدة الأخبار المصرية



الكتاب الثاني (2)

الطبعة الاولى
يوليو 1976م
1396 هـ


الإهداء


إلى الشعب السوداني.. الذي يتآمر عليه قطاع طرق الدين
ممّن حملوا إسم "رجال الدين" غصبا!!
إن عاصفة المؤامرة للتجمع من داخل البلاد، ومن خارجها!!
فههنا "الشئون الدينية" وهناك "الأزهر"..
وهما موكلان بالتآمر على أمر دينك!!
ولكن هذه العاصفة لن تمسك، ولن تمس دينك بشيء!!
وهي عاصفة لا تتجمع إلاّ لتعصف بالمتآمرين!!
فأنت على موعد مع بعث الإسلام على يدي:
((الدعوة الإسلامية الجديدة))