وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الشريعة الإسلامية
تتعارض مع الدستور الإسلامي

الاخوان الجمهوريون


الشريعة الإسلامية
تتعارض مع الدستور الإسلامي





الطبعة الثانية
26 أغسطس 1977 – 12 رمضان 1397 هـ



الاهداء


الي الشعب السوداني!!
ان وليك الله
وكلما توليته
تولاك
فاقم علاقتك معه
على الصفاء
والوفاء
والسلام