وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

إصطلحوا مع إسرائيل


الأخوان الجمهوريون


إصطلحوا مع إسرائيل







الطبعة الأولى يناير 1978 صفر 1398



الإهـداء: -


الى العرب!!
إن دولة إسرائيل بينكم، وعلى أرضكم،
ليس مشكلتكم الأساسية!!
إنما مشكلتكم الأساسية هي كونكم لستم على شىء!!
فأنتم تعيشون اليوم على قشور من الإسلام،
وعلى قشور من المدنية الغربية!!
لقد كان أوائلكم يصنعون التاريخ،
وأنتم اليوم إنما تعيشون على هامش التاريخ!!
فأدخلوا التاريخ، وأثروا في مجراه،
واصنعوا أحداثه، كما كان أوائلكم يفعلون!!
وما أنتم بفاعلين ذلك حتى تعودوا
الى لباب الإسلام من جديد!!
عودوا الى لباب الإسلام من جديد!!
هذه هي مشكلتكم،
فواجهوها!!
قيام دولة إسرائيل هو النتيجة،
وليس هو السبب!!
"ولا يستقيم الظل والعود أعوج"!!