وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

مشكلة الشرق الأوسط

مصـادر البحث


1- القرآن الكريم
2- الكتاب المقدس – التوراة
3- قضايانا في الأمم المتحدة - لمؤلفه خيري حماد
4- تاريخ سورية ولبنان وفلسطين- الدكتور فيليب حتى
5- الديمقراطية والشيوعية - وليم اينشتين
6- لمحات من تاريخ العالم - جواهر لال نهرو
7- الأمم المتحدة - هارولد كورلاندر
8- المادية الديالكتيكية والمادية التاريخية - استالين
9- أضواء على قناة السويس - وزارة الإرشاد القومي المصرية
10- العدوان الأنجلو أمريكي الإسرائيلي - الهيئة البرلمانية للحزب الشيوعي السودانى
11- مجلة الجديد البيروتية
12- مجلة الطليعة الدمشقية - العدد الخاص بعدوان 5 يونيو
13- مجلة القلم السودانية - العدد الخاص عن حرب فلسطين
14- جريدة الأهرام المصرية
15- جريدة الأيام السودانية
16- جريدة الرأي العام السودانية
17- مشروعات الدفاع عن الشرق الأوسط – دكتور راشد البراوي