وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الضحية غير واجبة!!
لا على الفقراء!! ولا على الأغنياء!!

الأخوان الجمهوريون






الضَّحِيَّةُ غَيْرُ واجبِةٍ!!
لا عَلى الفُقَراءِ!!
ولا علَى الأغْنِيَاءِ!!









الطبعة الرابعة سبتمبر 1982م ذو القعدة 1402هـ




الإهداء


إلى أفراد الشعب.. لا تضحوا!!
فالنبي الكريم قد أسقط الضحية في حق أمته!! عندما ضحى عنها... وفهم ذلك كبار الأصحاب وعلماؤهم وأغنياؤهم فلم يكونوا يضحون..
كما أن حكم الضحية أنها سنَة عادة، تتغير بتغير الظروف التاريخية، والاجتماعية، والاقتصادية..
واليوم فإن أضرارها الاقتصادية والاجتماعية واضحة للعيان..
ولكل ذلك فإن الضحية اليوم ليست مطلوبة دينيا!!
بل إنَ تركها قربة دينية أكثر من فعلها!!
اتركوا الضحية واحرصوا على السنَة الحقيقية في حسن العبادة وحسن المعاملة..
فإن وقت السنَة الذي اظلنا، يتطلب دقة التمييز والتمسك بجوهر السنة وأساسها..