وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

طوِّروَها حَتّى تَصيَر:
جَامِعَة أمْدُرمَان

هذا الكتاب



• الهوس الديني أبعاده وأخطاره
• الفكر الديني والهوس الديني
• العنف وفلسفته المنحرفة
• دافع الإدارة الحقيقي
• موقف الإتحاد والطلاب
• اتحاد الطالبات يدين الإدارة
• الأنصار يدينون الشغب
• من تاريخ الجامعة الإسلامية
• التيجاني يوسف بشير
• ومن حاضرها.. طالب دراسات عليا جمهوري

الثمن 100 قرشا