وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

أدب السالك في طريق محمد

هذا الكتاب



• الأدب مع الله، أدب العبودية
• الأدب بين العلم والإيمان
• أدب القرآن، تجسيد القرآن
• القرآن ومعرفة النفس
• مقامات النبي والأدب معه
• تجسيد المقام المحمود
• افتتاح دورة جديدة من دورات الحياة
• قيمة النبي لنا وفضله علينا
• عدم الأدب مع النبي يذهب الإيمان ويحبط العمل
• محبة النبي والأدب معه
• الحضور هو جماع الأدب مع النبي
• أدب العبادة والمعاملة
• أدب الصلاة والكبت
• أدب الصلاة
• أدب الصحبة