وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الماركسية في الميزان

هذا الكتاب:


"إن كارل ماركس في جميع نقطه التى أسس عليها اشتراكيته العلمية، قد حجب عن كونها مرحلية واتخذها كالمستديمة، وبنى عليها دراسة مستقبل التطور " ..
نقطته الرابعة بتاعة : "العنف، والقوة، هما الوسيلتان الوحيدتان لإحداث أى تغيير أساسي في المجتمع .. نقطته الخامسة بتاعة "دكتاتورية البروليتاريا ".. دي نقط كلها فيها ضعف" ..

هذا الكتاب:


"هل رأى كارل ماركس فى أن العقل لاحق، والمادة سابقة صحيح؟؟ نعم!!
"لكن برضو في حاجة فاتت على كارل ماركس، لأن نظره للمستقبل ما هو كافى .. هى أنه؟؟ هي انو هناك عقل سابق على المادة
"ودا هو الحق اللى ذهل عنو صاحبنا .. المادة سابقة للعقل البشري، ولكنها لاحقة للعقل الإلهي" ..

هذا الكتاب:


"فى ميزان حسنات الماركسية الفكرة التطورية ـــ كون الوجود فى حركة مستمرة لا يستقر اطلاقاً .. ودا ينطبق علينا نحن، كمجتمع، وينطبق علينا نحن، كافراد .. دي حقيقه ناصعة جداً .. وجيدة جداً" ..
"ان كارل ماركس موش اول اشتراكي، وهو لن يكون آخر اشتراكي، لكنه صاحب مدرسة فى الاشتراكية عتيدة"



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ام درمان ـ السودان ص . ب 1151
[center/]