وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

بيت الطاعة: المشكلة والحل


الإخوان الجمهوريون

المنشور الخامس بمناسبة
عام المرأة العالمي 1975




بيت الطاعة
المشكلة والحل




الطبعة الثالثة مايو 1977م
جمادى الأولى 1397هـ



الإهداء


الى الرجال بشكل عام،
ثم الى النساء بشكل خاص،
ثم الى زعيمات إتحاد نساء السودان بشكل أخص،
ان حكم بيت الطاعة شريعة مرحلية، قامت على فروع القرآن لحل مشاكل مجتمع القرن السابع، وقد خدمت غرضها هذا – خدمة حتى استنفدته..
وبقى علينا نحن ان نأخذ من أصول القرآن شريعة تحل مشاكل القرن العشرين..
حل مشاكلنا في الدين عتيد، ولكنا نحن لم نفهم الدين،
فظللنا عالة على النقل، وعطّلنا العقل، فتعطلت حياتنا،
فانه لا حياة، ولا كرامة الاّ بالعقل المروض بأدب الدين –
أدب الشريعة، وأدب الحقيقة...