وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الكتاب الثالث من سلسلة:
وقائع قضية بورتسودان

هذا الكتاب:-


الأستاذ محمود: أنا بشعر أني مسئول أمام الله ومسئول أمام الناس الملتفين حولي، ومسئول أمام شعبي .. بعدين المسئولية القانونية بتجي في الآخر.

هذا الكتاب:-


الأستاذ محمود: يا شيخ ابراهيم: هل عندكم في الأحوال الشخصية أنو الزوج غير ملزم أن يعالج زوجته إذا مرضت. وانما يعالجها أهلها ثم هو يأخذها صحيحة بعد أن تعالج؟
ابراهيم جادالله: والله يا أخي: في فرق بين القانون والدين. من ناحية الدين الزوج ملزم، ولكن ليس من القانون.

هذا الكتاب:-


الأستاذ محمود: هل تذكر مواقف معينة لحسن طنون أيام الحكم العسكري؟
ابراهيم جادالله: لا أذكر .. فقط أذكر أنه كان يؤيد الحكم في ذلك الوقت.
الأستاذ محمود: هل تذكر أنو كان يقول طلعت فريد يذكره بعمر بن الخطاب. وان الابراهيم ابراهيمان: ابراهيم عبود وابراهيم الخليل؟
ابراهيم جادالله: سمعت أنو قال: انو طلعت يذكره بعمر بن الخطاب.