وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الكتاب الرابع من سلسلة:
وقائع قضية بورتسودان

هذا الكتاب


الأستاذ محمود: هل في شبه بين لبس رجال الدين عندنا ولبس رجال الدين في المسيحية؟
الشاكي: لا أعرف أن هناك شبه.
الأستاذ: آيه رأيك في البقول ليك انو لبس رجال الدين عندنا ومن بيناتم القضاة الشرعيين، هو لبس حاخامات اليهود وقسيسي النصارى ورهبانهم؟
الشاكي: أعتبرو سب.
الأستاذ: يا شيخ ابراهيم ما تنسى إنك قلت كلام منصور خالد ما فيهو إساءة وده كلام منصور خالد!