وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الكتاب الخامس من سلسلة:
وقائع قضية بورتسودان

هذا الكتاب



ممثل الاتهام: هل بيع السمك في الماء والطير في الهواء يعتبر متاهة؟
الشاكي: مثل هذا المبحث لا يعتبر متاهة، واحداث اليوم أثبتت صحة تلك الافتراضات مثل بيع الطيور في غابة

هذا الكتاب:


القاضي: الشخص المغلوب على أمرو إذا وُصف بأنو ذليل هل توافق؟
الشاكي: لا أوافق.
القاضي: هل كلمة ذليل ضد كلمة عزيز؟
الشاكي: نعم
القاضي: هل تصف المغلوب على أمرو بأنو عزيز؟
الشاكي: قد يكون عزيز.

هذا الكتاب:


الأستاذ: إنت ما بتعتقد أنو قاضي القضاة كان عايز يقاضينا؟ إنت كنت في الخرطوم؟
الشاكي: لا... بعتقد أنو كان حيقاضي.
الأستاذ: طيب تفتكر ليه ما قاضانا؟ ومضت هسع ست سنين عشان ما تجي انت تقاضينا؟
الشاكي: لا أعرف.. يجوز أنو اعتقد انها حاجة عابرة.. أو صفح.