وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الكتاب السادس من سلسلة:
وقائع قضية بورتسودان

هذا الكتاب



بدرالدين: هل تعلم يا سيد جعفر.. أنو الوضع الحاضر كان من اول اعمالو تطهير الهيئة الشرعية العليا؟
الشاهد: بعرف انو في بيان من السيد الرئيس عزل فيه بعض القضاة الشرعيين.
بدرالدين: تعرف عُزلوا ليه؟
الشاهد: لا

هذا الكتاب



بدرالدين: يا سيد جعفر هل تعلم انو المحاكم الشرعية اللي نحن وصفناها بأنها "أذل واخس" هل تعلم أنو إدارة المحاكم الشرعية بتسلف أموال القصر بالفائدة؟
الشاهد: أذكر انو في واحد مدرس إستلف بفائدة 1%