وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الكتاب السابع من سلسلة:
وقائع قضية بورتسودان


هذا الكتاب



بكري: هل تذكر أنو جماعة الأستاذ محمود عندهم مسلك مثل هذا المسلك المشين الذي حدث من الناس البتكلمهم كل يوم وبتربيهم؟
محمد الحسن (شاهد الاتهام): الناس الما عندهم حق ما بكون عندهم موقف زي ده.
بكري: هل تذكر موقفاً معيناً من الجمهورين أحدثوا فيه شغباً مثل هذا الشغب؟
محمد الحسن: لا أذكر!


هذا الكتاب



دالي: يا شيخ محمد الحسن في كتاب إسمو منشورات المهدية هل سمعت بيهو؟
محمد الحسن: لا.
دالي: إيه رأيك لو قلنا ليك أنو المهدي في الكتاب ده بسمي القضاة الشرعيين علماء السوء؟!
محمد الحسن: لا أعلم.