وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

إتحاد نساء السودان
وقضية المرأة


الأخوان الجمهوريون


المنشور السابع بمناسبة
عام المراة العالمي عام 1975


إتحاد نساء السودان
وقضية المرأة






الطبعة الثانية نوفمبر 1975 – شوال 1395 هـ



الإهداء


إلى زعيمات إتحاد نساء السودان، وإلى عضواته:
إن قضاة دوائر الأحوال الشخصية نمور من ورق،
فلا تخشينهم!!
ودسن عليهم، وعلى فهمهم، المتخلف، العقيم،
ثم يممن وجوهكن شطر آيات الأصول في القرآن،
لتبعثنها!!
فإنه لا كرامة، ولا مساواة، ولا حرية، لمطلق حي
على هذا الكوكب، الاّ ببعثها!!
إنكنّ، إن تفعلنّ ذلك، تردن بالإنسانية جمعاء
منبع الحياة الكاملة التي لا ينضب معينها..