وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الحزب الجمهوري يرسل
خطابا لجمال عبد الناصر










بسم الله الرحمن الرحيم




الحزب الجمهوري يرسل
خطابا لجمال عبد الناصر

الشرق الأوسط
عظم النزاع

الشيوعية الدولية
والاستعمار الغربي

دور الثورة المصرية
في تعجيل بلشفة العالم



18 أغسطس 1958