وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

المرأة والتديّن

الأخوان الجمهوريون




المنشور التاسع بمناسبة
عام المرأة العالمي عام 1975



المرأة والتدين






الطبعة الأولى – رمضان 1395 - سبتمبر 1975







الإهداء:


الى النسوان في كل مكان!!
أعلمن أن جمالكن، في المكان الأول،
ليس في جمال أجسامكن،
وإنما هو في كمال عقولكن،
وخلقكن، ودينكن!!
فكن عوالات على هذه!!