وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

المرأة والتديّن

خاتمة:


وفى الختام، نحب أن نؤكد انو المرأة، أولى بالدين من الرجل، ان صح انو في أولوية بينهما. وبالدين، بتنال عز الدنيا، وشرف الآخرة..
عز الدنيا، لإبرازها للقيم، فتكون محترمة، ومقدرة، في المجتمع. المجتمع، الما بنهض الا بيها، لأنو، وزى ما قال الاستاذ محمود محمد طه: ((فانك ان تعلم امرأة تعلم أمة، وإن تعلم رجلا تعلم فردا)) ((فلو تعلمت حوآءتنا لرشد آدمونا)).
وتنال شرف الآخرة، بنيلها أعلى درجات القرب من ربها، إذا اختارت جانبه..





الاخوان الجمهوريون
امدرمان ص.ب. 1151
تلفون 56912
فى 20/9/1975م