وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الطـلاق
ليس أصلاً في الإسلام

الأخوان الجمهوريون

المنشور الرابع عشر بمناسبة
عام المرأة العالمي
عام ۱٩٧٥




الطـلاق
ليس أصلاً في الإسلام




الطبعة الأولى، نوفمبر ١۹٧٥م – ذو القعدة ١٣٩٥ﻫ







الإهداء:


إلى الذين يؤذيهم منظر الظلم!!
ويحبون أن يقيموا موازين العدل!!