وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

المرأة والدعوة الى الدين

الأخوان الجمهوريون



المنشور الخامس عشر بمناسبة
عام المرأة العالمي عام 1975



المرأة والدعوة الى الدين






الطبعة الأولى ديسمبر 1975 – ذو الحجة 1395هـ



الإهداء:


الى الناس!! كل الناس!!
والى النساء بوجه خاص!!
إن عام المرأة العالمي أوشك
أن ينتهي، فلنودعه!!
وليكن وداعنا إياه باقتلاع
جذور التخلف من قوانين، وقضاة،
الأحوال الشخصية!!
ولنستقبل عامنا الجديد!!
ولنجعله عام مساواة، وعام
عدل وسلام!!
وليكن استقبالنا له، إذن، استقبالا
عمليا، وذلك بإبراز المرأة الكريمة!!
المرأة المتدينة، الصيّنة، الداعية الى الدين
فإنه لا كرامة، لمطلق بشر، الاّ والدين سبيلها!!