وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

طريق محمد


محمود مُحمّد طه
يدعو إلى


طَرِيْق مُحَمّد




الطبعة الثامنة ـــ ربيع الثاني 1395هـ أبريل 1975م.




بـتـقـلـيـد مُـحـمّـد
تــتـوحّـد الأمـــة
ويـتــجـدّد ديـُنـهـا



الإهــداء:


إلى الرّاغبـين في الله وهم يعلمون،
والرّاغبين عـن الله وهم لا يعلمون..
فما من الله بُدّ..