وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

تجديد الدعوة
إلى طريق محمد

الأخوان الجمهوريون


تجديد الدعوة
إلى طريق محمد





الطبعة الأولى أبريل 1976
ربيع ثاني 1396



الإهداء: -


إلى السودانيين جميعا،
وإلى المتطرقين منهم بخاصة..
لقد تم انغلاق جميع الطرق اليوم،
ولم يبق غير طريق محمد..
فاحذروا عواقب الإبطاء عنه!!
قلدوا محمدا بإتقان في عبادته،
وفى أسلوب عادته، تحرزوا:
تجديد أنفسكم!!
وتجديد دينكم!!
ووحدة أمتكم!!
بعد أن فرقتها الطائفية،
ومزقتها شر ممزّق!!