وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الاخوان الجمهوريون في
جريدة الاهرام المصرية

الاخوان الجمهوريون
_______________________________





الاخوان الجمهوريون في
جريدة الاهرام المصرية








___________________________________

الطبعة الثانية يونيو 1976 جمادي الآخرة 1396 هـ




الإهداء:


الي العلماء الذين يظنون بأنفسهم الجهل!!
والي الجهلاء الذين لا يظنون بأنفسهم إلا العلم!!
الي هؤلاء وهؤلاء جميعا!!
فإنهم جميعا طلبتنا!!
أما الأولون فإنا نحترمهم، ونحبهم..
وأما الأخيرون فإنا نعطف عليهم..