وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

أناشيد في طريق الرجعى

هذا الكتاب


هذا كتاب جديد في بابه.. اذ أنه حوى ثلاث مجموعات من القصائد العرفانية...

هذا الكتاب


ولما كان الصوفية أكبر من قلد النبي صلىّ الله عليه وسلم، بمحاولة اتباع سنته، فإن "الدعوة الإسلامية الجديدة" هي ذلك الوريث الشرعي، لتراثهم الفني الذاخر، وما الإنشاد العرفاني، الا أرفع ذلك الارث، وأخصبه وأثمنه، وأكثره مقدرة على التطور، ومواكبة الانسان الحديث، وشحذ حسّه، وترقية ذوقه، وتنغيم نشاذه الداخلي، وإحلال السلام والمحبة، أقطار نفسه التي عرّس في ربوعها الخوف، آمادا وآمادا... وسنعمل على تطوير وتثوير هذا التراث واستغلاله كوسيلة من وسائل احداث الثورة الثقافية..

هذا الكتاب


ونحن على ثقة، ان هذا اللون من الإنشاد، عندما يخرج من القلوب العامرة، والألسن الشجية الذاكرة، سيكون حادى النفس، الى منابع الحياة حيث صدرت، حيث حياة الفكر، وحياة الشعور..





الثمن 20 قرشا