لقد أثبتت هذه الأحداث أن الشعب السوداني شعب أصيل، شجاع، كريم .. يجود بالنفس في سبيل العزة، والشرف ولا ينقصه غير القائد الذي يفجر كوامن أصالته، ويحرك حسه الوطني .. فاذا وجد قائدا، في مستواه، فان المعجزات تجري على يديه، والبطولات تسعى اليه خاطبة وده.. حقا كما قال الأستاذ محمود في تحقيق معه في جريدة الأخبار، فيما بعد، ((الشعب السوداني شعب عملاق يتصدره أقزام))

معالم على طريق تطور الفكرة الجمهورية - الكتاب الاول




الرسالة الثانية من الإسلام

صفحة الغلاف والإهداء


محمود محمد طه



الرسالة الثانية من الاسلام



صدرت الطبعة الأولي في يناير 1967م الموافق لشهر الله المكرم رمضان 1386هـ


الإهـــداء


إلي الإنسانية !
بشرى .. وتحية .
بشرى بأن الله ادخر لها من كمال حياة
الفكر، وحياة الشعور، ما لا عين رأت ،
ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر.
وتحية للرجل وهو يمتخض ، اليوم ، في
أحشائها ، وقد اشتد بها الطلـق ، وتنفس
صبح الميلاد .