في موقف الثورة، إن كنت تخضع للقانون الفاشل الظالم، فأنت لا تغيّر. فالثورة انتقاض على كل ظلم، مهما كان الظلم مسلحاً ومحمياً

الأستاذ محمود محمد طه - محاضرة “الاستقلال وقضايا الشعب”

menu search

اسمهم الوهابية
وليس اسمهم أنصار السنة

ابن تيمية 661-728 هـ


هو أحمد تقي الدين ابوالعباس وكان مما اشتهر به عداوته للصوفية، وهجومه عليهم، وخاصة الشيخ الأكبر محي الدين ابن عربي، كما اشتد الخلاف والصراع بينه وبين معاصره ابن عطاء الله السكندري صاحب كتاب الحكم المشهور، وفي مناقشة مع ابن عطاء الله السكندري كان ابن تيمية (يري انه لا يستغاث الا بالله، فلا يستغاث باحد من عباده ولو كان نبي الرحمة محمدا صلي الله عليه وسلم) (485 في تاريخ المذاهب الفقهية) ..
(وقد كان لا يخلو من حدة فقد قال عنه معاصره الذهبي (تعتريه حدة ولكنه يقهرها بالحلم) وجاء عنه:
(ومع هذه الاثارة بالفكر والرأي، ومع الحسد الشديد لمنزلته كان في لسانه حدة كما ذكرنا فكان يجري علي لسانه الفاظ عنيفة يوجهها لمن يخالفونه وفيهم علماء ذوو أسنان): (وكان علي صلة بالسلطان ناصر بن قلاوون وصارت له منزلة في الدولة (وهو الذي كان لا يعين خطيب او واعظ او رئيس مدرسة دينية الا برأيه) بل (كان يقيم بعض التقريرات بأمر السلطان او بتفويض مطلق منه) فكان ممكنا عند السلطان حتي تغير عليه بسبب اختلافه مع الفقهاء والصوفية فهل كان هذا السلطان يحكم بما انزل الله؟ والا فلماذا ركن اليه ولم يواجهه او يختلف معه في ضرورة التزامه بتطبيق الشريعة في رعايته وحكمه، أليس للشريعة حكم علي الحكام وحدود للحكم محددة؟!!